كفرالزيات
اهلا وسهلا بكم في منتديات كفرالزيات ونورتونا وانشاء الله دايما تزورونا


موقع ومنتديات كفرالزيات ترحب بكم
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 العنف ضد الأطفال في المؤسسات التعليمية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ام يحيى
المديرة العامة
المديرة العامة
avatar



عدد المساهمات : 80
نقاط : 2835
تاريخ التسجيل : 22/11/2010

مُساهمةموضوع: العنف ضد الأطفال في المؤسسات التعليمية   الثلاثاء يناير 25, 2011 6:11 am

بسم الله الرحمن الرحيم


العنف ضد الأطفال في المؤسسات التعليمية

تعتبر ظاهرة العنف ضد الأطفال من الظواهر العالمية و المحلية و الاجتماعية فهي توجد في كل دول العالم ومن خلال هذا الموضوع الكبير في معناه والذي ينطوي تحت لوائه العديد من المشاكل التي يعاني منها الأطفال ويؤثر على حياتهم مستقبلاً0 نفسياًواجتماعياً0

كلنا ندرك إن هذه الورشة والتي دعا إليها المجلس الأعلى للأمومة والطفولة بالتنسيق مع وزارة التربية والتعليم لهو دليل على أهمية الموضوع الذي له عظيم الأثر في حياة الأطفال مستقبلاً0 حيث تعتبر وزارة التربية والتعليم هي وحدها تتحمل مسؤولية تربية النشء تربية صالحة من خلال تكوين شخصياتهم القادرة على رفع هذا الوطن 0 من خلال الوسائل الإعلامية بجميع أشكالها التربوية والثقافية والتي تمثل فلسفة المجتمع وتترجم عقيدته في الحياة المعيشية وهو المسئول عن كل صغيرة وكبيرة في المجتمع لخلق جيلاً واثـقا ً من نفسـه قادرا ً عـلى بـناء هـذا المجـتـمع0

يعتبر دور المعلمة والمعلم من أهم الأدوار التي يقوم بها في حياة الطفل لأن المعلمة تحتل مكان الأم في قلب الطفل أو تصبح الأم الأخرى للطفل 0و هذا نجده عندما يعود الطفل من المدرسة كل كلامه عن المدرسة والمعلمة ماذا قالت ؟ وماذا فعلت ؟ وماذا قالت لصديقه ؟000 الخ بمعنى آخر فهو يقدم تقرير يومي عن المعلمة عند رجوعه من المدرسة0 فعلى المعلمة والمعلم أمام الأطفال أن يقومهم ويؤدبهم ويعلمهم وقد كفلت له طبيعة وظيفته أن يكون قيماً عليهم وموجهاً لهم 0ومن ثم وجب أن يقوم بهذا الدور الخير بأمانة وإخلاص بعيداً عن العنف والإهانة 0 بحيث يشعر ويحس الطفل بالدونية والنقص ويكره المدرسة أو المؤسسة التعليمية أي كان نوعها0

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

أولا :- إستخدام أسلوب الترغيب والترهيب
على التربويين استخدام أسلوب الترغيب والترهيب حيث يقوم المربي بترغيب الطفل في كل ما هو خير وترهيبه من كلٍ ما يزعجه ويضايقه بطريقه هادئة تتصف بالمرونة والصبر 0 كما ينبغي أن يرسخ في ذهن الطفل إن السلوك الطيب نتائجه طيبة وأما السلوك الشرير فنتائجه شريرة0(محمد عقلة تربية الأولاد في الإسلام مكتبة الرسالة الحديثة) 1990
ومن هنا لا بد ان نهتم بأسلوب الترغيب والترهيب على اعتبار إنهما من الأساليب التربوية وأبعدها أثرًا لكونه يتمشى مع ما فطر الله عليه الإنسان من الرغبة في اللذة والنعيم والرفاهية0
لذلك فان الأطفال هم نعمة من الله عز وجل حيث عني الإسلام بهم وأعطى لهم العناية والرعاية والعطف والحنان ومن مظاهر هذه العناية إن وصف الله سبحانه وتعالى عباد الرحمن بأنهم يحبون الأطفال ويدعون
الله أن يرزقهم من الذرية ما يكون مصدر طمأنينة لنفوسهم ومبعث سعادة بهم يقول تعالى

00(والذين يقولون ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين وجعلنا للمتقين إماماً )99

فهذا رسول الله محمد0(صلى الله عليه وسلم)فقد جعل من أسباب نزول الرحمة وارتفاع العذاب من الأرض إذ يقول 0(لولا عباد ركع وصبية رضع وبهائم رتع لصب عليكم العذاب صبًا )

ونراه يبكي حين توفي ولده إبراهيم ويقول (إن العين لتدمع وان القلب ليخشع وانأ على فراقك يا إبراهيم لمحزنون )
وان لا نغضب من الأطفال في أي شيء يحدث منهم فلنا في رسول الله أسوة حيث انه ما انتقم لنفسه إلا أن تنتهك حرمات الله فينتقم لله بها وما ضرب رسول الله بيده امرأة ولا خادماً إلا أن يجاهد في سبيل لله 0
وعندما كرت جارية اناءً خافت فقال لها النبي (إن لها آجالاًً كآجالكم)

ٍhttp://img411.imageshack.us/img411/4923/4b4c9a23e11.gif [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

ثانياً:- رأي ابن خلدون : مؤسس علم الاجتماع العربي
حين قال :
(إن من يعامل بالقهر يصبح حملاً على غيره 0اذ يصبح عاجز عن الذود عن شرفه وأسرته لخلوه من الحماسة والحمية على حين يقعد عن اكتساب الفضائل والخلق الجميل 0وبذلك تتقلب النفس عن غايتها ومدى انسانيتها0)
ويقـول أيضا 0
ا(من كان مرباه بالعسف والقهر من ا لمتعلمين سطا به القهر وضيق عليه النفس انبساطها وذهب بنشاطها ودعاه إلى الكسل وحمله على الكذب والخبث خوفاً من انبساط أيدي القهر عليه وعلمه المكر والخديعة ولذلك صارت له هذه عادةً وخلقاً وفسدت معاني الإنسانية التي له )
وخير للوالد والمعلم إن يربي الطفل على احترام كلامه وتنفيذه من غير اللجؤ إلى الضرب أو القسوة بل تكفيه الإشارة أو النظرة 0000وعلى الأب آو الأم أو المعلم إن يفرقوا بين أحوال الطفل وبين ما يحتاجه للعقاب الشديد وما يحتاج لمجرد الإشارة فلا تستوي الأفعال حتى السيئة فمنها الصغائر والكبائر0
و الأفضل الإبتعاد مطلقاً عن العقاب البدني المؤلم كما ينصح معظم علماء النفس و التربية0
إن العقاب البدني المؤلم للطفل له أضرار كثيرة كما انه ليس من العدل أن نعاقب الطفل على شيء لا يفهمه ،انه لا يفهم لماذا سلوكه هذا سيئاً،وعندما يواجه بالعقاب الصارم المؤلم فان ذلك يخلق فيه الرعب والقلق .
إننا أفضل من ذلك يجب أن نبحث للطفل عن سلوك آخر بديل عن سلوكه السيئ هذا السلوك يكون0
بمثابة العوض عن السلوك السيئ ،حتى إذا تقدم الطفل في السن إلى مرحلة المراهقة،فانه عندئذ يستطيع أن يفهم السلوك وعندها من الممكن أن نعاقبه العقاب المناسب عند الخطأ مع اقتران ذلك الذي لن يعاقب عليه0
لذا علينا أن نعرف هنا إن العقاب الصارم والمؤلم الذي يتخذه البعض وسيلة من وسائل التربية إنما هو وسيلة فاشلة لا تؤتي ثمارها ،بل قد تؤدي إلى الانحراف الخلقي ،وان يتصف بصفات سيئة مثل الجبن والكذب
ومن جانب آخر نجد إن بعض الآباء والمعلمين يلجأ إلى تجاهل الطفل صاحب السلوك السيئ .وعدم إعطاءه الحب و العطف والحنان كأسلوب عقابي له لسلوكياته السيئة الغير مرضي عنها من قبل الوالدين.وهذا الأسلوب اشد خطورة من أسلوب الضرب والتهديد
لان معظم المشكلات السلوكية الخاطئة التي تحدث لأطفالنا هي في الأصل مشكلات نشأت عن نقص عاطفي وتوتر انفعالي وفقدان للثقة في الكبار فكيف يكون العلاج بالحرمان من الحب أومن البقية الباقية من العطف و الحنان فالطفل لا يفهم التهديد بعدم الحب الوقتي بل هو يخاف أن بفقده نهائيا وهذا يزيد توتره وقلقه.

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


ثالثاً:-
من اتفاقية حقوق الطفل مادة 16 (لا يجوز أن يجري أي تعرض تعسفي أو غير قانوني للطفل في حياته الخاصة أو أسرته أو منزله أو مراسلا ته ولا أي مساس غير قانوني بشرفه أو سمعته ،للطفل حق في إن يحميه القانون من مثل هذا التعرض أو المساس )
مادة 19 (1- تتخذ الدول الإطراف جميع التدابير التشريعية والإدارية والاجتماعية والتعليمية الملائمة لحماية الطفل من كافة إشكال العنف والضرر أو الإساءة البدنية والعقلية والإهمال أو المعاملة المنطوية على إهمال أو إساءة المعاملة أو الاستغلال.بما في ذلك الإساءة الجنسية .وهو في رعاية الوالد (الوالدين) أو الوصي القانوني عليه أو أي شخص آخر يتعهد الطفل برعايته )
من وحي هذه اتفاقية حقوق الطفل نلاحظ انه يجب استخدام أخرى منها مثلاً:-
1-إغراق الحب والعطف على الطفل ومعاملته بالحسنى وجعل العقاب البدني آخرا لدواء ولا يكون إلا ّبعد سن العاشرة ويكون بدرجة خفيفة وغير عنيفة
2-إذا كانت لدى الطفل ما عادة سيئة لا نوبخه عليها ولكن نشجعه على تركها وان نفهمه انه يمكنه التخلص منها بسهولة ونبعث فيه الثقة بنفسه لذلك لان العقاب الشديد للطفل أو ضربه أو توبيخه له اثر سيئ على حالته النفسية.
3-على الأب والمعلم أن يجعل من الطفل صديقاً له فهو يحتاج إلى صداقتك أحيانا. ولا تجعل حاجز الخوف والرعب يحول بينك وبينه .
4-إن يكون الأب أو المعلم صبورا بمعنى الكلمة لان الطفل قد يقوم بأفعال تسبب الكثير من الإزعاج والانفعال
5-على الأب والمعلم أن يتحسس مشكلات الطفل لأنه يكون حساسا في هذه المرحلة من العمر فالأسلوب الفض معه يؤثر بدرجة رئيسية على حياة الطفل النفسية مستقبلاً .
1-مؤمنا بالله عز وجل و متمسكاً بمبادئ وقيم وأخلاقيات الإسلام التي دعا إليها0
2-إنها السد المنيع والقوة الاجتماعية الدفاعية التي يتمسك بها أطفالنا لكي يعيش في أمن واستقرار 0
من هنا على القائمين بالتربية في المؤسسات التربوية والتعليمية أن تكون عند مستوى المسؤولية في العناية بالنشء بعيدا عن العنف والإساءة سوى كانت بالضرب أو الإهانة مما قد يسبب هناك الإحساس بعدم الأمان والحرمان من العطف والحنان0

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

العنف وأثره النفسي عند الأطفال:-

إن العنف يسبب آثار نفسية للأطفال لذلك يجب إن لا يكون له مكان في العلاقات التي يجب أن تكون بين المعلم والأطفال والسؤال الذي نطرحه لماذا العنف من المربي للطفل مهما كان أباً كان ومعلما فلابد أن يكون عـلى المربي أن يـتـبع الآتـي :
1- إن يحس بمشكلة الطفل وخصوصاً عندما يصدر منه سلوكا غير مرغوب فيه مثلاً.
عندما يقطع كراسة زميله أو يهاجم صديقه ويسرق نقوده في هذه الحالة لابد على المعلم أو المربي إن يحاول فهم سلوك الطفل .
2- أن يعرف المعلم هذا السلوك قد يكون ناتج عن ضغط اسري أو إهانة من المربي نفسه أو كلف بواجب فوق طاقته أو نقد حاد من مربي
3- قد يكون هذا التصرف رد فعل من قبل الطفل للمربي والمعلم
4- شعور الطفل بالإهانة من المعلم في وقت سابق أو أن المربي لم يظهر اهتمامه بالطفل.
وقد يحدث هناك سوء تصرف من بعض الآباء بتحريض المربين أو المعلمين على ضرب الأطفال وعقابهم بشدة مما يؤدي في النهاية إلى هروبه من المدرسة .وفشله دراسياً لعدم قدرته على التركيز والدراسة نتيجة صراعاته الداخلية وعدم صلاحية الجو الأسري ......الخ
منها نجد إن الطفل يفقد الإحساس بالانتماء إلى الأسرة فيضطرب نفسياً لإفتقاده الإشباع النفسي والحنان والعطف والتقدير والاحترام وكلها من العوامل الأساسية التي تساعد الطفل على الحياة المستقرة الناجحة والثقة بالنفس وعدم الإحساس بالنقص
إن البيئة المشحونة بالصراعات المختلفة هي التي تؤدي إلى غرس القلق والخوف وعدم الإطئمنان في نفوس الأطفال ولا سيما ظهورها بصورة واضحة في الطفل الذي كان يعبر عن السلوك .
تؤكد الدراسات النفسية للأطفال ( إن الاضطرابات النفسية للأطفال والانحراف في سلوك بعضهم أو قيامهم بأفعال لا ترضي المحيطين ثم تأخرهم دراسياً.تبين بالتحليل النفسي لأؤلئك الأبناء إن ذ لك يرجع إلى العقد التي أوجدتها التربية المنزلية الخاطئة )
إن مثل هذه التربية تتعارض مع ما جبلت عليه الطفولة من براءة وطيبة فالخطأ دائما من الكبار .نتيجة الجهل بأصول التربية النفسية الملائمة للأبناء الكفيلة بمنحهم الشخصية المتكاملة القديرة على منحهم الحماية من الانزلاق في مهاوي الانحراف أو الاضطراب النفسي أو ممارسة الأفعال والعادات الغير سوية
إن الطفل الذي يلاقي الكراهية والعقاب والشدة والعنف يثير لديه الغيرة لمن حوله في الأسرة لذلك ينعكس في صورة كراهية الآخرين وحقد ممن يحيطون به مما يؤدي إلى الإحساس باللذة في تعذيب الآخرين وإيذائهم ومشاكستهم لينتقم لنفسه مما يلاقيه من أسرته من سوء المعاملة وهذا ما قد يحدث لبعض الأطفال.
لذلك يجب على الوالدين في الأسرة أن يكون سلوكهما يعكس سلوك وإحساس الطفل خارجها فإذا نال الطفل العطف والفهم والحب و الحنان وهي العوامل التي تغذي نفسه وتنميها أمكنه أن ينقل هذا الإحساس إلى الآخرين ويشعر بالسعادة في الاختلاط والعطاء ويبعد عنه الإحساس بالحقد والغيرة

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


أسباب العدوان عند الأطفال :

هناك عدة صورة للسلوك العدواني للأطفال :-
1- العدوان الموجه نحو الذات .ونحو الآخرين .نحو الأشياء والقوانين والأنظمة والسلطة الضابطة.
2- الإحباط ومشاعر النقص والقصور الجسمي ومشاعر الغيرة وكراهية السلطة .
3- عدم الإحساس بالأمان أو الحرمان من العطف ويرجع إلى التقليد الأعمى في التربية
من عوامل العنف ضد الأطفال :-
1= سوء معاملة المعلمين للأطفال وإجهادهم .
2= كراهية الأطفال للمدرسة والدراسة بصفة عامة وكره بعض المواد بصفة خاصة .4
4= ضرب الأطفال بعنف أمام زملائهم مما يؤدي إلى الشعور بالنقص والإحباط .
5= عدم قدرة الأسرة على إشباع احتياجات الطفل .
6= عدم توافق الطفل في البيئة التي يعيش فيها .
7= إدمان بعض الآباء على المخدرات والمسكرات .
8= جهل بعض الأسر بأساليب التربية الحديثة.

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

فمهام المؤسسات التربوية والتعليمية العناية الخاصة للأطفال من خلال الآتي :-

1- توفير المأوى والمأكل والمشرب والملبس ليشعر الطفل بالأمن والأمان .
2- مساعدة الأطفال على إبراز مواهبهم وقدراتهم وطاقاتهم.
3- تنمية حس المشاركة والتعاون فيما بينهم :
4-إيجاد قنوات اتصال مع الناس خارج المؤسسات التربوية والتعليمية وخصوصا مع الأطفال الآخرين .
5- الاهتمام والرعاية من قبل ا لكبار للأطفال .
6- إيجاد بيئة سارة ومرضية ليشعر الأطفال بالفخر حيث يعيشون .
7- وجود الكثير من ا لأنشطة الرياضية والثقافية والبرامج الشيقة والممتعة والخلاقة.

تم بحمد الله....
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
العنف ضد الأطفال في المؤسسات التعليمية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
كفرالزيات :: المنتدى المفتوح :: منتدى حواء :: الامومة والطفولة-
انتقل الى: